‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعرف عالمك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعرف عالمك. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 22 يوليو 2010

الغضب قد يفلح مع البعض لكنه ينسف الصفقات مع الاسيويين

 

قد يفلح الغضب في المفاوضات التجارية مع الامريكيين من أصل أوروبي لكن لو فقدت أعصابك مع الاسيويين فمن المرجح أن تفقد الصفقة برمتها.. هذا ما خلصت اليه دراسة عن رد فعل الثقافات المختلفة لنوبات الغضب.
درس باحثون من كلية (اي.ان.اس.اي.دي) للدراسات التجارية بفرنسا ومن جامعة كاليفورنيا في بيركلي ما اذا كان الغضب استراتيجية جيدة في التفاوض بعد ان أظهرت عدة دراسات انه قد يكون استراتيجية فعالة باعتباره علامة على الصلابة.
وقسم المتطوعون في جامعة كاليفورنيا الى مجموعتين - 36 أمريكيا من أصول أوروبية و67 أمريكيا من أصول أسيوية أو أسيويين - ووضعوا في حالة تفاوض افتراضية كمسؤولي مبيعات.
وكان من المفترض أن يبيع الطلبة هاتفا محمولا ويتوصلوا لاتفاقات في أمور مثل فترة الضمان والسعر لكن لم يتم ابلاغهم بان العميل سيغضب خلال عملية التفاوض.
ووجد الباحثون ان "الامريكيين الاوروبيين قدموا تنازلات أكبر للمشتري الغاضب من المشتري الذي لم يبد أي انفعالات. غير أن الاسيويين والامريكيين الاسيويين قدموا تنازلات أقل للعميل الغاضب."
وذكر الباحثون أن نتائج الدراسة تمثل خطوة مهمة في فهم تأثير الثقافة والمشاعر على عملية التفاوض.
وأضافوا "الطابع العالمي للمجتمع على نحو متزايد يبرز أهمية استمرار دراسة تفاعل الثقافة والمشاعر في مجموعة واسعة من المواقف الاجتماعية."
ونشرت الدراسة في دورية العلوم النفسية Psychological Science التي تصدرها جمعية العلوم النفسية.

رويترز

Read more...

الاثنين، 21 يونيو 2010

الكلباني يصر على إباحة الغناء بموسيقى والاستمتاع بالصوت الحسن..


دافع الشيخ عادل الكلباني في بيان أصدره ونشره على موقعه الرسمي على الإنترنت عن فتواه التي أباح فيها الغناء، مؤكدا أن الغناء مباح بكل حالاته سواء كان بالموسيقى أو بدونها، شريطة أن لا يصاحبها مجون أو سكر أو التلفظ بكلام ماجن.

وانتقد كل من اتهمه بالإتيان بشيء جديد، أو منتقدا إياه بشكل شخصي، ومؤكدا على أنه لا نص صريح في الكتاب أو السنة ينص على تحريم الغناء، معتبرا أن هذا الأمر كان مثار خلاف كبير بين الفقهاء في مختلف العصور، قائلا إن "وجود الخلاف يعني انه لا يوجد نص صريح للتحريم".

وأضاف الكلباني الذي هو إمام وخطيب جامع الراجحي الكبير في الرياض " ليس في شرع الله تعالى أن لا يستمتع الإنسان بالصوت الندي الحسن، بل جاء فيه ما يحث عليه ويشير إليه، كما في قوله صلى الله عليه وسلم : علمها بلالا ، فإنه أندى منك صوتا. وإنما عاب الله تعالى نكارة صوت الحمير".

وتابع: " صح عن عمر رضي الله عنه، أنه قال: الغناء من زاد الراكب، وكان له مغني اسمه "خوات" ربما غنى له في سفره حتى يطلع السحر. وقد تنازع الناس في الغناء منذ القدم, ولن أستطيع في رسالة كهذه أن أنهي الخلاف، وأن أقطع النزاع، ولكني أردت فقط الإشارة إلى أن القول بإباحته ليس بدعا من القول، ولا شذوذا، بل وليس خروجا على الإجماع، إذ كيف يكون إجماع على تحريمه وكل هؤلاء القوم من العلماء الأجلاء أباحوه؟.. ومن أكبر دلائل إباحته أنه مما كان يفعل إبان نزول القرآن، وتحت سمع وبصر الحبيب صلى الله عليه وسلم ، فأقره، وأمر به، وسمعه، وحث عليه، في الأعراس، وفي الأعياد".
عودة للأعلى
ودلل الكلباني الذي أثار موجة استياء كبيرة بين العلماء جراء فتواه على أن لا نصا صريحا يحرم الغناء مطلقا وقال: "من دلائل إباحته أيضا أنك لن تجد في كتب الإسلام ومراجعه نصا بذلك، فلو قرأت الكتب الستة لن تجد فيها باب تحريم الغناء، أو كراهة الغناء، أو حكم الغناء، وإنما يذكره الفقهاء تبعا للحديث في أحكام النكاح وما يشرع فيه، وهكذا جاء الحديث عنه في أحكام العيدين وما يشن فيهما.

وأضاف: لو نظرت في الكتاب والسنة النبوية ستجد أن كل ما أراد الله تحريمه قطعا نص عليه بنص لا جدال فيه، وهكذا كل ما أوجبه الله، نص عليه نصا لا جدال فيه، وكل ما أراد أن يوسع للناس ويترك لهم المجال ليفهموا من نصوص كتابه، أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم جاء بنص محتمل لقولين أو أكثر، ولهذا اتفق الناس في كل زمان ومكان على عدد الصلوا وأوقاتها – أصل الوقت – وعلى ركعات كل صلاة وهيئة الصلاة ، وكيفيتها واختلفوا في كل تفصيلاتها تقريبا، فاختلفوا في تكبيرة الإحرام حتى التسليم ، والمذاهب في ذلك معروفة مشتهرة، وهكذا في الزكاة وفي الصيام وفي الحج".

وتابع: "فلو كان تحريم الغناء واضحا جليا لما احتاج المحرمون إلى حشد النصوص من هنا وهناك، وجمع أقوال أهل العلم المشنعة له، وكان يكفيهم أن يشيروا إلى النص الصريح الصحيح ويقطعوا به الجدل، فوجود الخلاف فيه دليل آخر على أنه ليس بحرام بين التحريم كما قرر الشافعي.، وأقول مثل ذلك يكفي في إثبات حل الغناء أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرمه نصا، ولم يستطع القائلون بالتحريم أن يأتوا بهذا النص المحرم له ، مع وجود نصوص في تحريم أشياء لم يكن العرب يعرفونها كالخنزير، وتحدث عن أشياء لم يكونوا يحلمون بها كالشرب من آنية الذهب والفضة، ومنعوا من منع النساء من الذهاب إلى المساجد مع كثرة الفتن في كل زمان".

وأورد الكلباني الذي سبق له وأن أم الحرم المكي الشريف خلال شهر رمضان في العام الماضي أراء الكثير من العلماء السابقين الذين قالوا بحل الغناء حتى ولو كان مع الموسيقى ودلل على ذلك بأن الإمام الشافعي اعتبره مكروها وغير محرم.

وكانت فتوى الكلباني القائلة بعدم حرمة الغناء أثارت موجة انتقاد واسعة في السعودية، ورد الشيخ محمد الدريعي عليها بأنه لو "أن هذه الفتوى الغريبة" كما يصفها صدرت في حياة الشيخ محمد ابن براهيم أو عبدالعزيز بن باز لأمر بسجن وقطع لسان من قالها، ونصح الكلباني وآخرين "بالاتجاه لسوق الخضار بدلا من الفتوى".

العربية نت

Read more...

أمريكية توجه نداء للمساعدة على رد الجميل لكلبتها التي ساعدتها على اكتشاف مرضها مبكرا..


المعروف عن الكلب أنه حيوان وفي يلازم صاحبه ويبقى ملازماً له ما أحسن، وإلى جانب الوفاء يبدو أن للكلاب فضائل أخرى، تكشف عنها هذه المرة قصة حقيقية دارت وقائعها بين سيدة مسنة وكلبها في الولايات المتحدة.

القصة المثيرة دارت في مدينة سياتل، عاصمة ولاية واشنطن بالغرب الأمريكي، حيث لاحظت فآي كلاكي البالغة من العمر 65 عاماً أن كلبتها وتدعى (بيل) قد بدأت بخربشة "مداعبة" ثديها الأيمن باستمرار، دون الأيسر وتصدر أصواتاً حزينة، كما تقول العجوز، دون أن تدرك السبب والذي تبين لها لاحقاً.
وقالت فآمي هرس (27 عاماً)، ابنة العجوز الأمريكية (فآي)، "بعد مرور أسبوع على ذلك التصرف من (بيل) نصحت أمي بالذهاب إلى المركز المختص بأمراض سرطان الثدي وهنا تكمن الغرابة لأن الكلبة هي من أثارت الشكوك حول الإصابة.

وقالت سيوزن ينومان (40 عاماً)، الطبيبة المتخصصة بأمراض النساء وسرطان الثدي في مركز سياتل الطبي، "بعد أن أُخضعت (فآي) للتحاليل المخبرية والفحوصات الطبية تبين أنها مصابة بالسرطان في منطقة ثديها الأيسر وأن المرض في مراحله الأولى".

وتضيف سيوزن "سألت (فآي) عن سبب شكها بهذا المرض فأخبرتني أن كلبتها (بيل) هي من بعثت إليها رسائل تحذيرية، وذلك في إشارة إلى ما كانت تصنعه كلبتها وما صدر عنها من أصوات حزينة على حد وصف العجوز حملها على الشك".

واختتمت الطبيبة المعالجة قائلة "قد يعرف الجميع أن الكلاب تتحسس هرمون الأدرينالين" "Adrenaline" في الإنسان لكن تصل هذه الكلاب إلى درجة معرفة السرطان في جسم الإنسان!! أراه أمراً غريباً يستحق البحث والدراسة".
وتماثلت (المسنة فآي) للشفاء التام بعد أن عولجت من السرطان في مراحله المبكرة، قبل أن يستفحل ويصبح مستشرياً، لتأخذ القصة منعطفاً آخراً.

وتروي العجوز قائلة "بعد أن تلقيت العلاج في مركز سياتل الطبي كنت قد انشغلت بقلق المرض والشكوك التي تحوم في رأسي فيما إذا لم يتوقف هذا المرض, هل سيُستأصل ثديي!! هل سأعيش بثدي واحد.. كل هذا أخذني بعيداً عن السعادة".

وتستطرد فآي بالقول "لم أكن قط اهتم بشيء في المنزل سوى ملاعبتي لـ(بيل) لكن الغريب في الأمر أن (الكلبة بيل) أخذت تعتكف في السلة المخصصة لها ولا تقترب من مكان جلوسي, حيث أقضي أغلب الوقت أشاهد التلفاز أو أطالع بعض الصحف.

وتذكر بعلامات اندهاش واضحة: ذهب ذات مرة ووجدتهافي حالة غير طبيعية, لم تتقدم إلي, ولم تأتِ بقربي كما كانت تفعل دوماً, نظرت إلي بشفقة, حملتها وجلست على الكرسي وبدأت ألعب معها, فإذا بي أتحسس منطقة أثدائها فاكتشفت أنها منتفخة بعض الشيء مع ارتفاع في درجة حرارة جسمها.

وتكمل قصتها بالقول: أخذت (بيل) إلى مركز رعاية الحيوانات (Seattle animal care center) في المدينة وأخضعوها لفحوصات كاملة لكن ما أحزنني أنها، بحسب نتائج الفحص، مصابة بسرطان الثديين وليس مثلي بثدي واحد.

وبنبرة حزن تشير فآي "تذكرت ساعتها أن (بيل) هي من أنقذت حياتي واكتشفت مرضي. فأصبح واجبي اليوم تجاهها هو معالجتها حتى وإن كلفني هذا الأمر الجهد والمال, فهذا جزاء صنيعها ووفائها لي, سأقف معها كما وقفت معي".

وقد أعلنت العجوز الأمريكية في الصحف اليومية وعبر تلفزيون (king5) المحلي عن حالة كلبتها, إذ ناشدت أصحاب القلوب الرحيمة بمساعدها في تغطية نفقات العلاج وإجراء العملية اللازمة لـ(بيل), لا سيما بعد أن أنفقت مالاً كثيراً لعلاج نفسها بحسب روايتها.

وكالات

Read more...

الأربعاء، 10 فبراير 2010

اللبان لعلاج السرطان؟

اللبان بخورا
أرض اللبان تبعد بإحدى عشرة ساعة بالسيارة عن جنوب العاصمة العمانية مسقط.
معظم الرحلة يمر عبر الربع الخالي وهو عبارة عن مئات الكيلومترات من المساحات المنبسطة من الصحراء ذات اللون الكميت. ثم بعد أن يترسخ في ذهنك أن هذا هو المشهد الوحيد الذي لن ترى سواه – إذا بجبال ظفر تظهر لك في الأفق.
في الجانب الآخر هناك أودية خضراء، يرتع فيها البقر. فظفر تلتقط بقايا الأمطار الموسمية القادمة من شبه القارة الهندية، مما يجعل المنطقة العمانية من أينع مناطق شبه الجزيرة العربية.
والشتاء الدافئ والصيف الماطر هو ما تحتاجه شجرة الكندر لتفرز نوعا من الصمغ يسمى اللبان. هذا النوع من الأشجار، من النباتات البرية، وقد أخذني محمد الشحري، المرشد السياحي، إلى وادي الدوكة الذي يبعد بحوالي عشرين كيلومترا عن مدينة صلالة، لرؤية غابة منها.
ويقول الشحري: "تشير الوثائق التاريخية إلى أن إنتاج اللبان يعود إلى 7000 قبل الميلاد." ثم يأخذ سكينا عسكريا –لقد كان عضوا في قوات السلطان الخاصة- ينقر بها جذع شجرة من أشجار الكندر، لتظهر بعد ذلك قطرات دقيقة من سائل أبيض كاللبن، سرعان ما تنضح به الشجرة.
ويضيف المرشد السياحي قائلا: "هذه ليست سوى الثلمة الأولى. أنت لا تجمع ما ينضح منها من عصارة. إنها تخلص الشجر من النفايات التي يفرزها الخشب. يعود المزارعون بعد أسبوعين أو ثلاثة، ليحدثوا ثلمة ثانية، ثم ثالثة. بعد ذلك ينضح السائل الصمغي أصفر أو أخضر متلألئا، أو بنيا أو حتى أسود اللون. وهذا ما يجنونه."
بعد ذلك بقليل، وصل مزارع لبان على متن سيارة من طراز البيك آب، لحيته بيضاء، ويرتدي ثوبا بني اللون وعمامة عمانية تقليدية؛ إنه سالم محمد من آل جداد، البالغ من العمر 67 سنة، ووادي الدوكة ملكه.
فعلى الرغم من أن شجر الكندر ينبت في أرض جماعية، فإن التقاليد تعهد كل غابة من غابات الكندر إلى أسرة محلية.

قافلة جمال

محمد سالم جداد
تناقص عدد مزارعي اللبان في عمان من عشرين أسرة إلى 3
بيده منقاش من الفولاذ قديم وأسود، به يقتلع كتلا من اللبان اليابس.
ويقول محمد: "لقد تعلمنا زراعة اللبان أبا عن جد، لقد صدرنا اللبان، وهكذا يكسب أهل ظفر عيشهم."
كان اللبان يصدر على ظهور الجمال إلى مصر، ومن هناك إلى أوروبا. ومن ميناء سمهران القديم إلى فارس والهند والصين. وقد اعتمدت الديانات اللبان بخورا يحرق أصثناء أداء بعض الشعائر الدينية.
ولعل هذا يفسر كيف حمله الحكماء معهم هدية إلى الطفل المسيح، حسب رواية إنجيل متى. فالذهب للملك واللبان لله والمر لتصبير جسد المسيح بعد الموت.
كما طمعت الإمبراطورية الرومانية في السيطرة على تجارة اللبان. ففي القرن الأول قبل الميلاد، بعث القيصر أوغوستوس 10 آلاف جندي لغزو ما كان الرومان يسمونه أربيا فيليكس Arabia Felix (اليمن السعيد) بحثا عن مصدر اللبان وللسيطرة على إنتاجه. لكن الفيالق الرومانية عادت من اليمن، هربا من الحرارة المرتفعة وجفاف الصحراء. ولن تستطيع أبدا العثور على ضالتها.
وقد تراجعت تجارة اللبان العمانية قبل ثلاثة قرون بعد أن نازع البرتغال عمان السيادة على الطرق البحرية في المحيطين الهندي والهادئ.
وفي الوقت الراهن، لا يُصدر من اللبان العماني سوى القليل. والسبب إلى حد ما يعود إلى أن الكنيسة الكاثوليكية تشتري الصنف الصومالي من اللبان، الأرخص ثمنا. كما يعود جزئيا إلى أن العمانيين ينتجون كميات أقل.
ويقول سالم محمد جداد: "قبل عشرين سنة، كانت 20 أسرة تشتغل في زراعة اللبان، لكن في الوقت الراهن تستطيع الشبان الحصول على عمل حكومي أجرته محترمة، في شركات النفط، مع إمكانية الحصول على المعاش. الآن لا يشتغل في هذا القطاع سوى ثلاثة أشخاص. إن التجارة في الواقع هزيلة، هزيلة جدا."

آمال لمكافحة السرطان

شجر الكندر
قد تصير هذه الشجرة سلاحا فتاكا لمكافحة السرطان
لكن الخبير في علم المناعة محمود سهيل يأمل أن يفتح فصلا جديدا في تاريخ اللبان.
فقد تمكن العلماء من ملاحظة كيف أن اللبان يحتوي على عامل يمنع السرطان من الانتشار، يؤدي بالخلايا السرطانية إلى التوقف عن النمو. لذا فهو يحاول معرفة السبب.
ويقول سهيل: "يبدأ السرطان عندما تُصاب شفرة الدنا (DNA) لنواة الخلية بالعطب، ويبدو أن اللبان يحتوي على وظيفة لتقويم هذا الخلل. إنها تستطيع أن تقول للخلية شفرة الدنا الصواب."
وبتعبير آخر: "يفصل اللبان ’دماغ‘ الخلية السرطانية –النواة- عن ’البدن‘ –السيتوبلازم أو الحشوة-، ثم تغلق النواة لمنعها من إنتاج شفرة الدنا الفاسدة."
قد يُحدث استخدام اللبان ثورة في مكافحة السرطان.
حاليا يقصف الأطباء المنطقة المحيطة بالورم السرطاني خلال الجلسات العلاج الكيميائي، لكن هذا العلاج يدمر الخلايا السليمة كذلك، مما يُضعف المريض. وقد يمكن اللبان من استئصال الخلايا السرطانية لوحدها، والإبقاء على الخلايا السليمة.
وتنحصر مهمة العلماء الآن في عزل هذه المادة في اللبان والتي يُعتقد أنها تجترح هذه المعجزة. لأن اللبان يحتتوي على مواد تثير حساسية، لهذا لا يمكنه وصفه لجميع المرضى.
ويعمل الدكتور سهيل – وهو في الأصل عراقي- بتعاون مع علماء طب من جامعة أوكلاهوما على إنجاز هذه المهمة.
ففي مختبره بصلاله يستخلص جوهر اللبان. ثم بعد ذلك يعزل المواد المكونة لهذا الزيت، من قبيل حمض الكندر.
ويقول الدكتور سهيل: "هناك 17 عاملا فعالا في الزيت المستخلص من اللبان، ونحن نستخدم منهج الإقصاء. لدينا مثلا مصابون بالسرطان، فرس في جنوب إفريقيا- نعطيه جرعات من كل عامل على حدة إلى أن نعثر على العامل المنشود."
" بعض العلماء يعتقد أن حامض الكندر هو العنصر المفتاح. لكنني أعتقد أن هذا خطأ. فكثير من جوهر الزيوت – مثل زيت الصندل- تحتوي على حمض الكندر، لكنها لا تساعد على مكافحة السرطان. لهذا فقد بدأنا من جديد."
ستسغرق التجارب أشهرا، وكيفما كانت النتائج فقد تستغرق وقتا أطول للتأكد من فعاليتها. لكن كل هذا ليس إلا طرفة عين في تاريخ اللبان.
فقبل 9 آلاف سنة كان العمانيون يجمعونه ويحرقونه لخصائصه الاستشفائية والتطهيرية. وقد يكون أحد مفاتيح علوم الطب في المستقبل.

Read more...

الثلاثاء، 26 يناير 2010

البضائع الاسرائلية تروج عبر وسيط ثالث في البلدان العربية!!



أكد تقرير جمعية "إعمار" للتنمية والتطوير الاقتصادي استنادا إلى معطيات مركز الإحصاء الإسرائيلي الإسرائيلية ومعهد التصدير الإسرائيلي بأن الرباط تعد خامس زبون من الدول الإسلامية لتل ابيب من حيث ترويج البضائع الإسرائيلية، وأن هذه البضائع تدخل المغرب بواسطة طرف ثالث وهي لا تحمل هوية المصنع الإسرائيلي "صنع في إسرائيل".
وتتكون المواد المصدرة للمغرب من بعض الآلات الفلاحية والصناعات الزراعية والمبيدات. وحسب نفس المصدر احتل الأردن المركز الأول من حيث التبادل الاقتصادي مع إسرائيل، والثاني مصر، والثالث تركيا، والرابع ماليزيا، السادس اندونيسيا، والسابع الكويت، والثامن تونس، والتاسع السعودية، والعاشر قطر، والحادي عشر موريتانيا، والثاني عشر سورية، والثالث عشر العراق، والرابع عشر سلطنة عمان، والخامس عشر البحرين، والسادس عشر لبنان.
من جهة أخرى كشف تقرير "مركز الإحصاء الإسرائيلي"، عن عودة انتعاش الصادرات ''الإسرائيلية'' خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة الماضية، لتبلغ في شهر دجنبر الماضي 1,9 مليون دولار(13مليون و300 ألف درهم)، مقابل مليون دولار (سبعة ملايين درهم) في نفس الشهر من السنة ما قبل الماضية. وأكدت الأرقام التي كشف عنها التقرير أن المبادلات التجارية بالمغرب، الصادرات منها على وجه الخصوص، عادت إلى الارتفاع بعدما سجلت تراجعا خلال الأشهر التي تتوسط السنة الماضية، في الوقت الذي سجلت فيه الصادرات تراجعا إلى 17 مليون دولار (مليار و19 مليون درهم) خلال السنة الماضية بانخفاض بلغ 7,2 مليون دولار مقارنة مع سنة 2008 (21,6 مليار دولار)، في الوقت الذي استقرت فيه صادرات المغرب إلى ''إسرائيل'' في 3,0 مليون دولار (900 ألف درهم).
يذكر أنه كان وزير السياحة الإسرائيلي،ستاس ميسيجنيكو، زار رواق المغرب في معرض السياحة الدولي الذي أقيم مؤخرا بمدريد،وتبادل أطراف الحديث مع المسؤولين المغاربة الذين شرحوا له المؤهلات السياحية التي تتوفر عليها مختلف المدن المغربية وخصوصا الفنادق المصنفة،واطلع الوزير الإسرائيلي كذلك على مجموعة من الصور التي تجسد للمآثر التاريخية وتنوع المنتوج السياحي الذي يتوفر عليه المغرب من جبال وبحار ووديان ومآثر تاريخية .
ووفق ما ذكرته جريدة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية فإن ميسيجنيكوف افتتح القسم الإسرائيلي في معرض السياحة،وزار أقسام دول أخرى بينها الأردن وفلسطين والمغرب ومصر. وبعد ذلك زار ميسيجنيكوف القسم الإيراني حيث تردد المندوبون الإيرانيون في استقباله في البداية، لكن في النهاية استقبله مدير المعرض الإيراني وصافحه.

هسبريس

Read more...

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

صنعاء التاريخ تضاهي احدث المدن



صنعاء التاريخ تضاهي احدث المدن

تعتبر صنعاء القديمة واحدة من جواهر العالم المعمارية , فهي تمتلك أبراج خرافية عتيقة مطبوعة عليها زركشة بيضاء ومتوجة بشبابيك زجاجية ملونة .لكن الشيء الأكثر غرابة في مجرد بقائها هو أن فن البناء التقليدي مازال مزدهر هناك.

منذ حوالي ما يقارب 800 عام وتحديداً في قلب مدينة صنعاء القديمة تم بناء منزل صالح قايد عثيم من أحجار مقطوعة يدوياً ومن ديكورات جبسية تقليدية.
عثيم لاحظ بتمعن أن مجموعة العاملين كانوا يقومون بترميم
المبنى باستخدام الطرق والمواد القديمة تماماً، فقد كانوا يقومون بصناعة الطوب المعمول من عجينة الطين البنية الرطبة وتحت إشراف رئيس العمال الذي كان يرتدي حزام ( ما يسمى العسيب او الجنبية).

لقد كانت عملية البناء تتم بطرق بدائية بسيطة وخالية من إجراءات السلامة الوقائية التي تتمثل في السقائل و الخوذات، فلاشيء يقطع عملهم إلا توجههم للصلاة بعد سماع صوت المؤذن يصدح في الهواء الطلق.

في أماكن أخرى من مناطق الشرق الأوسط نجد أن العديد من
المنازل القديمة قد تم هدمها من اجل تعبيد طرق للمباني الشاهقة الزجاجية المسلحة.

مظاهر المبالغة الحديثة في أفق مدينة دبي في دولة الإمارات العربية
المتحدة يبان جلياً بناطحات السحاب الموجودة فيها والتي تعكس صورة كما لو أنها تقذف من الفضاء الخارجي باتجاه الخليج العربي الشيء الذي جعل صنعاء تضاهي تلك الموجودة في بيروت ومدن أخرى.


على الرغم مما تعانيه اليمن من حروبها العديدة ومن أزمات المياه لديها
إضافة إلى نهوض فتنة القاعدة إلا إن اليمن تبدو مختلفة من ناحية
تمسكها بعاداتها القديمة الشيء الذي يضفي عليها إحساس أنها دائماً
كالملاذ.
حتى خارج مدينة صنعاء القديمة أشكال الأحزمة والأهلة المتوارثة من الفن المعماري القديم بالإضافة إلى نوافذ المرمر-و تعرف
بالقمرية يمكن أن ترى في العديد من المباني والمنازل الحديثة.

ويرجع السبب في بقاء التقاليد حية وبشكل كبير لمعاناة اليمن من الفقر
الشديد والعزلة الطويلة. فحتى عام 1962 كانت اليمن تحت الحكم ألإمامي المستبد لما يقرب من قرن الذي حاول أن يطرد أي تأثير خارجي على اليمن.

فالبلاد تفتقد وبشكل واسع مرحلة النهضة الحضرية التي هي عند بقية الدول العربية. فقد قام الملوك والرؤساء بالتخلص من الأحياء والأسواق القديمة في محاولة منهم لدمج دولهم في الحياة العصرية الحديثة.

مع مطلع الثمانينات وحين كانت اليمن لا تزال تستيقظ من سباتها القديم كانت مرحلة المحافظة في أوج فترة رواجها، فهناك الكثير للمحافظة عليه, لقد كانت هذه المدينة مشهورة بتفردها بمعمارها منذ حكم السبأيين الذين قاموا ببناء ناطحة سحاب قصر غمدان قبلما يقارب ألف وثمانمائة عام والذي نظم به احد شعراء العصور الوسطى قصيدة بقوله :


تترقى, متعالية إلى وسط السماء
عشرون دور متوسطة العلياء
ملفوفة بعمامة من سحابة بيضاء
ومطوقة بالمرمر

بعد ما أعاد المعماريون اكتشاف المدينة القديمة وجدوا أنها ما يجذب
فيها ليس فقط جمالها فهذه البيوت التقليدية كانت أكثر متانة وفاعلية
من المباني الإسمنتية الحديثة وأكثر ملائمة لطبيعة مناخ المنطقة.

وبحسب أقوال عبدالله زيد عيسى , مدير مكتب الحكومة المشرف على جميع المباني والإصلاحات في مدينة صنعاء القديمة "تمتلك هذه المباني
التقليدية العديد من المميزات البيئية، "فمادة الجص" التقليدي لا يحدث تأكل في الأحجار مع مرور الوقت الشيء مثل الذي يحدث في الأسمنت فهو يعتبر أكثر متانة. " ومادة قداد" وهي مادة عازلة حجرية
تستخدم في الرفوف والحمامات وتعتبر أقوى من مثيلاتها من الموادالحديثة. فتقنيات الحجارة و العوازل القديمة معايرة لتغير درجات الحرارة خلال النهار والليل تبعاً لمناخ صنعاء الصحراوي , فدفيء الشمس ينفذ بشكل كلي إلى جدران المنزل في نهاية اليوم وبعدها يتم الاحتفاظ به خلال الليل فقط، ليس هذا فحسب بل أيضا عازل للصوت وخصوصي أكثر من الاسمنت, حسب قول عبدالله عيسى، "لقد قام المعماريون باختبارات لمئات السنين حتى وجدوا هذه التقنيات"
وأردف عبدالله عيسى قائلاً, " بالمقارنة , في هذه الأيام نحن نبني بيوتاً بمفهوم غبي جداً"
اليمن لم تحتفظ بكل شيء , فمنذ عقود قليلة كان هناك عشرة أو اثنا عشر من الأبواب الضخمة للمدينة القديمة حيث لم يبقى في الوقت الراهن سوى واحد وذلك يعود إلى أن هناك بعض المؤيدين للنظام الجمهوري ربطوا المعمار القديم مع حكم فترة الإمام الشيء الذي جعلهم يفكرون بضرورة اختفائه.

مع ذلك احتفظت اليمن بأكثر مما أبقت عليه العديد من الدول العربية الاخرى، ففي عام 1986 اعتبرت اليونيسكو مدينة صنعاء القديمة احد مواقع التراث العالمي عاملةً في جمع المال من اجل صيانتها.

يعمل مكتب عبدالله عيسى على تقديم العون المادي من اجل استمرار استخدام المواد والأساليب التقليدية التي غالباً ما تكون أكثر كلفة من المواد الحديثة.

." فمن اجل الحفاظ على المدينة القديمة من جعلها ليس إلا متحف, قامت الحكومة بإنشاء شبكة نظام مجاري حديثة في ثمانينات القرن الماضي ,
ورصفت الشوارع الترابية القديمة مما جعل احد الكتاب الايطاليين يدعي المدينة بـ " فينيسيا الترابية ".

تقريباً في الوقت الحالي أصبحت المدينة مزدحمة جداً ما جعل السلطات تجدنفسها تعمل جاهدة لتكسو معمار المدينة بشكل يلاءم أسلوب الحياة العصرية, فالطوابق الأرضية التي كانت قديماً تستخدم للجمال والأغنام تم تجديدها واستخدامها كمخازن. والمحلات قوضت الأسواق المركزية التي كانت قلب المدينة الاجتماعي والثقافي، لكن لا يزال السكان المحليين مرتبطين بالمعمارالقديم والطقوس المرتبطة به.



فهناك بناء يبلغ من العمر 65 عاماً ويدعى محمود قيس العروسي قال عبارة أثناء متابعة عماله وهم يقومون بعملية البناء خارج منزل صالح عثيم" كل شيء يتغير في المدينة ولكن يظل جيل بعد جيل يستمر متمسكاً بعاداتهم فهذا نادر جداً"، مشيراً إلى المبني و يستطرد قائلاً أن المبني مازال لديه علامة منحوتة في حجر الزواية عبارة عن عربات تجرها الخيول التي كانت في يوم مسكونة بواسطة ناصر صلاح الدين, مات قبل 720 عاما, الذي كان احد سكانها المحليين وصاحب مكانة عالية.

لقد كان محمود العروسي برفقة أبنائه الثلاثة الذين تعلموا الصنعة على يديه.
إن تجارة المباني تعود لعائلته منذ مئات السنين وهو الشيء الذي يخطط أبنائه لإكماله من بعده.

لقد تعلمت من متابعة كل خطوة كان أبي يصنعها مشيراً إلى الأطواق الأفقية المميزة مطوقة المباني اليمنية, و أبنائي سيسيرون على نفس خطانا, محمود العروسي يختم حديثه.

بقلم / ROBERT F. WORTH

ترجمة عماد طاهر
مؤتمر نت

Read more...

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

الحيوانات الاليفة علاج مفيد للبشر




الكلاب والقطط، والحيوانات الأليفة الأخرى من ذوات الأربع، هي من المعجزات الحقيقية. وليس هواة هذه الحيوانات هم من يقولون ذلك فقط. 

فهناك قائمة طويلة من الأدلة الطبية التي توضح فوائدها العلاجية للبشر.
يقول تقرير عرضته الوكالة الألمانية للأنباء (د ب أ) إن مجرد امتلاك حيوان أليف حولك يقلل من التوتر، ومن ثم احتمال حدوث مرض. كما أن الحيوانات يمكن أن تساعد الأطفال على تعلم المسؤولية. وهي أحيانا أفضل من المعالجين بالنسبة لمشاكل عقلية وجسمانية معينة. ولكنها جميعا تعمل وفق شرط واحد: ضرورة قبول الشخص للحيوان، كما يقول رينهولد بيرغلر، عالم النفس الألماني ورئيس دائرة أبحاث الحيوانات. فأي شخص لا يحب الحيوانات أو يخاف منها لا يحقق أي فائدة من امتلاك حيوان أليف.
ويضيف التقرير: ان الحيوانات الأليفة مفيدة للبشر. لكن ماذا عن الحيوانات التي تساعد البشر؟ القائمة طويلة. ففي دراسة ميدانية نفذها أعضاء من جماعة «حيوانات تساعد البشر»، وهي جمعية ألمانية، على دور المسنين والمستشفيات والحضانات وكان برفقتهم حيوان عادة ما يكون كلبا، تبين أن ردود الأفعال كانت بصفة عامة إيجابية . فكبار السن الذين عادة ما يجلسون صامتين أمام التلفزيون أصبحوا فجأة أكثر قدرة على الاتصال عند وجود حيوان معهم، لأنهم يدركون أن الحياة تقبل عليهم بلا تحفظ ويستمتعون باهتماماتهم ويجعلهم سعداء مقابل ذلك. وفي إحدى الدراسات كلف 200 شخص في دار للمسنين برعاية ببغاء لمدة ثمانية أسابيع. وفي نهاية تلك الفترة لم يرغب أحد في التخلي عن الطائر. فضلا عن أن المزاج العام في الدار تحسن حيث كان أمام كبار السن شيء يتناقشون فيه مع بعضهم البعض وشيء يفعلونه.


وتأتي نتائج إيجابية مماثلة من دراسة مرافقة الكلاب (على سبيل المثال) مع العاطلين لفترات طويلة. وأثبتت الكلاب إنها نعمة. فالكلب ضمن أن هناك يوما منتظما. والإنسان لا يمكن أن يكون كسولا طيلة اليوم ويجلس أمام التليفزيون. والكلاب أيضا تضمن ألا يغرق أصحابها في الاكتئاب، وتساعد على التعافي من العمليات الجراحية بشكل أسرع. 


ببساطة، فإن أخذ كلب في تمشية يساعد على خفض ضغط الدم والكوليسترول، والاستمتاع بوجود حيوان أليف يساعد في خفض معدل النبض وضغط الدم.

وسواء كان الحيوان الأليف كلبا أو قطا أو ببغاء، جميعها تساعد الناس على عدم الشعور بالوحدة، ووجودها في المنزل يقلل من احتمال تشاجر الناس مع بعضهم. ولا يتعلم الأطفال فقط حب الحيوانات من خلال امتلاك حيوان أليف ولكن أيضا بناء علاقات مع البشر الآخرين. 


يبقى أخيرا ضرورة معرفة أي حيوان تقتني. فذوات الفرو تظهر مشاعر وهي أفضل من السلاحف (مثلا) التي تكتفي بالنظر من تحت درعها وتلتهم الخس.

المؤتمر نت

Read more...